منتدى حوارات حول المهدي

اهلا وسهلا بك ايها الزائر-العضو الكريم سجل في منتدانا لتعرف اكثر عن المهدي وشكرا لتواجدكم
منتدى حوارات حول المهدي

المنتدى يتناول كل المعلومات الموجوده عن الامام المهدي (عجل الله فرجه) .وحول وجود فكرة المهدي عند الاديان الاخرى.

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» هشام الهاشمي كتب حول التدخل الروسي في سوريا والرد الامريكي
الجمعة أكتوبر 16, 2015 8:25 am من طرف Ali

» شيخ عبد الجليل النداوي يرد على رسالة شقيقة ويقف مع الحق ومع الصدر ضد ماكتبه الشيخ عبد الرزاق النداوي .
الأحد أكتوبر 11, 2015 1:46 pm من طرف Ali

» سرايا السلام.. لماذا يُعتقلون ؟! بقلم الشيخ عبد الجليل النداوي
الأحد أكتوبر 11, 2015 1:26 pm من طرف Ali

» وقفوهم إنهم مسؤولون:
الأحد أكتوبر 11, 2015 1:15 pm من طرف Ali

» السؤوال الثامن
الأحد يوليو 27, 2014 3:56 am من طرف Ali

» السؤوال السابع
الأحد يوليو 27, 2014 3:53 am من طرف Ali

» السؤوال السادس
الأحد يوليو 20, 2014 5:31 pm من طرف Ali

» السؤوال الخامس
الجمعة يوليو 18, 2014 3:18 pm من طرف Ali

» السؤال الرابع
الخميس يوليو 17, 2014 2:29 am من طرف Ali

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




السؤال الاول

شاطر
avatar
Ali
عضو
عضو

الدلو عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 15/07/2014
العمر : 25
الموقع : العراق

السؤال الاول

مُساهمة من طرف Ali في الخميس يوليو 17, 2014 12:53 am

سؤال / ورد أن القادة (٣١٣) بما مضمونه بعد ظهور الإمام يتفرقون عنه، ولا يبقى معه إلا (١١) فما مدى صحة هذا الأمر. وكيف إنهم يتفرقون عنه مع إنهم يقودون جيشه، أي إنهم أصحاب درجة عالية من الإخلاص.
السائل ( الاستاذ ) العراق

جواب الاستاذ همام الزيدي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
عموما إن صحت الرواية فإن التفرق يكون تفرق طاعة ، وليس تفرق معصية أو لعقوبات يستحقونها . وذلك لأن هؤلاء الـ (٣١٣) أصحاب من طراز خاص وقد تربوا التربية الإلهية المكثفة التي جعلت منهم أصحاب همم تزول لها الجبال ، وتفنى تحت أقدامهم الأمور الثقال .
أذن مادام هكذا حالهم والإمام عليه السلام في بداية فتوحاته في هذا العالم الكبير، فإنه لابد أن يحتاج إلى هؤلاء القادة المخلصين لتنفيذ أوامره وتحقيق ما يريده ولشدة الحذر والدقة فإنه سلام الله عليه لا يعطي قيادة المهام الصعبة للمؤمنين العاديين خوفا من الفشل ولذلك سوف يعطيها لأولئك القادة من الـ ( ٣١٣ ) وعندها يكون من الطبيعي جدا أن يتنقلوا بأنحاء العالم ولذلك سوف يتفرقون عن الإمام ويبتعدون مكانياً عنه.
أما من الناحية المعنوية والتشريعية ، فإن الإمام عليه السلام قد ربى أصحابه وحتى في زمن الغيبة على معرفة كيفية التعامل مع الأشياء ومواجهتها بالشكل الذي يريده الله تعالى . إضافة إلى ما سوف يقوم به سلام الله عليه حين ظهوره المبارك من إعطاء تعاليم وبيان لجهات العمل الإلهي الصحيح والسير خلالها لمواجهة ما سوف يتعرضون له.
أو قل إن الإمام عليه السلام سوف يعطيهم دستوراً ومنهجاً عالياً جداً سوف يعينهم في جميع ما يحتاجون إليه لتنفيذ الأوامر.
إضافة إلى وجود شيء مهم آخر، وهو أن ال ( ٣١٣ ) ليس الهدف من تكاملهم الذي سعوا إليه وتحملوا الصعاب من أجله هو أن يجالسوا الإمام وأن يكونوا معه تحت سقف واحد فقط . فهذا الأمر بمفرده لم يتربوا عليه وإنما كانت تربيتهم في أنهم كيف يستطيعون أن يعّودوا أنفسهم على الصعاب وتحمل الظروف المعقدة وقتل النفس الأمارة بالسوء من أجل أن يكونوا جيشاً له قدرة التحمل والقتال وتطبيق الأوامر بمختلف أنواعها . ولا يأتي هذا من خلال الجلوس والنظر إلى الإمام سلام الله عليه فقط وإنما يحتاج إلى غربة وفراق وانتقال من مكان إلى آخر.
مضافاً إلى أن الإمام عليه السلام لا يحتاج أكثر من العدد المذكور في الروايات للبقاء معه وإدارة العالم من مركز قيادته في الكوفة على الرغم من سعة العالم وكثرة البشر فيه ، وهذه القدرة الفائقة في القيادة هي أحدى الميزات المهمة التي لم يكن لأي شخص نصيب منها إلا الإمام المهدي عليه السلام ، وذلك لأبراز الفارق الأساسي بين المعصوم وغيره ، وخصوصا عندما تبدأ الظروف بالتهيؤ له.
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم.
همام الزيدي
١٥ ذي القعدة ١٤٣٢هـ.
لا ابرء ذمة من ينسخ الموضوع وينشره دون ذكر اسم الكاتب والمصدر

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:55 am