منتدى حوارات حول المهدي

اهلا وسهلا بك ايها الزائر-العضو الكريم سجل في منتدانا لتعرف اكثر عن المهدي وشكرا لتواجدكم
منتدى حوارات حول المهدي

المنتدى يتناول كل المعلومات الموجوده عن الامام المهدي (عجل الله فرجه) .وحول وجود فكرة المهدي عند الاديان الاخرى.

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» هشام الهاشمي كتب حول التدخل الروسي في سوريا والرد الامريكي
الجمعة أكتوبر 16, 2015 8:25 am من طرف Ali

» شيخ عبد الجليل النداوي يرد على رسالة شقيقة ويقف مع الحق ومع الصدر ضد ماكتبه الشيخ عبد الرزاق النداوي .
الأحد أكتوبر 11, 2015 1:46 pm من طرف Ali

» سرايا السلام.. لماذا يُعتقلون ؟! بقلم الشيخ عبد الجليل النداوي
الأحد أكتوبر 11, 2015 1:26 pm من طرف Ali

» وقفوهم إنهم مسؤولون:
الأحد أكتوبر 11, 2015 1:15 pm من طرف Ali

» السؤوال الثامن
الأحد يوليو 27, 2014 3:56 am من طرف Ali

» السؤوال السابع
الأحد يوليو 27, 2014 3:53 am من طرف Ali

» السؤوال السادس
الأحد يوليو 20, 2014 5:31 pm من طرف Ali

» السؤوال الخامس
الجمعة يوليو 18, 2014 3:18 pm من طرف Ali

» السؤال الرابع
الخميس يوليو 17, 2014 2:29 am من طرف Ali

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




شيخ عبد الجليل النداوي يرد على رسالة شقيقة ويقف مع الحق ومع الصدر ضد ماكتبه الشيخ عبد الرزاق النداوي .

شاطر
avatar
Ali
عضو
عضو

الدلو عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 15/07/2014
العمر : 25
الموقع : العراق
11102015

شيخ عبد الجليل النداوي يرد على رسالة شقيقة ويقف مع الحق ومع الصدر ضد ماكتبه الشيخ عبد الرزاق النداوي .

مُساهمة من طرف Ali

شيخ عبد الجليل النداوي يرد على رسالة شقيقة ويقف مع الحق ومع الصدر ضد ماكتبه الشيخ عبد الرزاق النداوي ... واليكم ماقاله ...
رسالة مفتوحة إلى الشيخ عبد الرزاق النداوي:

ـــــــــــــ
بما أنّك ابتدأت رسالتك لسماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) بحديث لعليٍّ (ع) فسأسير على نهجك وأبدأ حديثي معك بحديثٍ لإمام المتقين (ع) حيث يقول: (إذا أتاكَ أحدُ الخَصمين وقدْ فُقِئَتْ عينُه فلا تقضِ له حتّى يأتيكَ خصمُه، فلعله قدْ فُقِئَتْ عيناه)، ورغم أنّك شقيقي، إلا إنَّ الحق أحقُّ أنْ يُتّبع، ولن تقف الرحمُ التي بيننا حاجزاً لتحميك منّي بعد أن سللت سيفكَ على ثلّة مِن أخواننا المؤمنين الذين شهد القاصي والداني بنزاهتهم وانضباطهم ووطنيتهم، فضلاً عن دينهم وتقواهم، فهم مَنْ قد عرفت في نهجهم القويم، كيف لا وهُم أبناء فارس منبر الجُمعة المُتشح بكفنه أبداً، ذلك الولي الطاهر مُحمّد الصدر (قدّس سرّه) الذي لم يترجل عن صهوة الجُمعة إلا شهيداً مُعفّراً بدمه.
فكان الأحرى بك يا شقيقي وقبل أن تسل سيف الخصام للسيد مقتدى الصدر (أعزه الله) وتطالبه بالعدل والأنصاف أنْ تعِضَ نفسَك بهذه الموعظة، فما قُمت به يُعد ظلمٌ كبير إذ أنّك شهّرت بثلة من المؤمنين وأخذتهم جميعاً بجريرةِ بعضهم ـ هذا إن ثبتَ أن هذا البعض منهم ـ وقد قال ربُّنا سبحانه: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ) فكيف أجزت لنفسك مُهاجمة أخواننا في سرايا السلام والتشهير بهم وتشويه سُمعتهم وهُم بالآلاف بسبب ثلاثة أو أربعة أو حتى مئة..؟!!
ثم أنّك تعلم علم اليقين أننا نعيش وسط مجتمع تحكُمه الأعراف القبلية، أكثر حتى من الدين، وتصرُّف البعضُ على هذا النحو، وإن انتسب لسرايا السلام لا يعني أن كل سرايا السلام هُم على هذه الشاكلة.
وهل مِن أحدٍ في كل العراق يُنكر أن الفساد الذي تعج به مفاصل الدولة، جعل كل مَن له قريبٌ أو صديق في موقع مُهم يستقوي به على الناس ويستغل هذا الأمر بظلمهم وسلب حقوقهم، خصوصاً إذا كان يعمل في السلك القضائي، فكان الأحرى بك أن تتأكد أن هذا المُعاون القضائي لم يكُ طرفاً في القضيّة، إذ إنَّ ابن أخيه رُبما اعتمد على عمّه في ظُلم الناس واغتصاب أموالهم.
وأسألك ما علاقة أنَّ هذا المُعاون القضائي يحملُ شهادتي ماجستير، ويُحضّر للدكتوراه، بالموضوع الذي طرحته، فهل كل من حمل الشهادة مُبرأ من استغلال منصبه في ظُلم الناس.
وأذكّرك يا عبد الرزاق ـ إن كان هؤلاء من سرايا السلام فعلاً ـ أنّك كُنت أحد قادتهم، فلقد عملت كمُدير لمكتب السيد الشهيد مُحمّد الصدر (قدّس سرّه) في عدّة مُحافظات، فلا ينبغي أن تلوم السيد مقتدى الصدر (أعزّه الله) وحده على سوء تصرفهم، إنما هذا مدعاة لأن تلوم نفسك، لأنه دليل على أنّك واحد من المئات ـ إن لم أقل الآلاف ـ الذين ائتمنهم السيد على قاعدته ولكنهم أساؤوا التصرف وأهملوا تهذيب قواعده، وتوجيههم للسراط السوي.
وكم كُنت أتمنّى أنّك رفعت عقيرتك وسللت سيفك على الذين قتلوا الأبرياء في ديالى لأنّهم مزّقوا صورة "الولي الفقيه" وصلّبوهم على الأعمدة، ولكي يغسلوا جرائمهم بأبناء الصدر علّقوا على الجثث صور السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) وهو ما تسبب في الاحتقان الطائفي، وسهّل لداعش فيما بعد احتلال الأراضي العراقيّة، فلا أحد يُنكر أن ابناء المنطقة الغربية فضلوا داعش على الخنوع لهذه المليشيات، وحالهم حال من يستجير من الرمضاء بالنارِ.
ثم أنّك نسيت أمراً في غاية الأهميّة، وهي أن هؤلاء الشباب يقفون اليوم في ساحات المواجهة مع داعش بعد كل الظلم والأذى الذي لحقهم من بعض الأطراف السياسيّة، وكُنت أنت شاهدٌ على ما جرى لهم من قتلٍ وتشريدٍ واعتقالٍ وتعذيب على يدِ أوسخ الناس وأرذلهم ممن جاؤوا على متون دبابات الاحتلال، فكان الواجب عليك أن تغظ الطرف عن هذا الأمر في هذه الظروف الصعبة اكراماً لعيون الشهداء منهم، وألف عين لأجل عين تُكرم.
وإن قلت أن الواجب الشرعي يدعوك للوقوف بوجههم فكان الأجدر بك أن تذهب للسيد مُقتدى الصدر (أعزّه الله) في بيته ـ في الحنّانة ـ وتطلب لقاءه وتبيّن له الأمر بشكل مُباشر وهو أفضل لرد الظلم وأشفى للقلوب من هذا الهجوم الغير مُبرر، ولا أعتقد أنه (أعزه الله) سيُغلق بابه بوجهك، إلا إنّك اخترت طريق السوء، وجانبت الحق، وبدلاً من رد الظلم أصبحت ظالماً، وصرت مصداقاً لقوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
فإنا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الجليل النداوي
حُرر يوم الإثنين10 تشرين الثاني 2014م
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive


    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 7:59 am