منتدى حوارات حول المهدي

اهلا وسهلا بك ايها الزائر-العضو الكريم سجل في منتدانا لتعرف اكثر عن المهدي وشكرا لتواجدكم
منتدى حوارات حول المهدي

المنتدى يتناول كل المعلومات الموجوده عن الامام المهدي (عجل الله فرجه) .وحول وجود فكرة المهدي عند الاديان الاخرى.

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» هشام الهاشمي كتب حول التدخل الروسي في سوريا والرد الامريكي
الجمعة أكتوبر 16, 2015 8:25 am من طرف Ali

» شيخ عبد الجليل النداوي يرد على رسالة شقيقة ويقف مع الحق ومع الصدر ضد ماكتبه الشيخ عبد الرزاق النداوي .
الأحد أكتوبر 11, 2015 1:46 pm من طرف Ali

» سرايا السلام.. لماذا يُعتقلون ؟! بقلم الشيخ عبد الجليل النداوي
الأحد أكتوبر 11, 2015 1:26 pm من طرف Ali

» وقفوهم إنهم مسؤولون:
الأحد أكتوبر 11, 2015 1:15 pm من طرف Ali

» السؤوال الثامن
الأحد يوليو 27, 2014 3:56 am من طرف Ali

» السؤوال السابع
الأحد يوليو 27, 2014 3:53 am من طرف Ali

» السؤوال السادس
الأحد يوليو 20, 2014 5:31 pm من طرف Ali

» السؤوال الخامس
الجمعة يوليو 18, 2014 3:18 pm من طرف Ali

» السؤال الرابع
الخميس يوليو 17, 2014 2:29 am من طرف Ali

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




وقفوهم إنهم مسؤولون:

شاطر
avatar
Ali
عضو
عضو

الدلو عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 15/07/2014
العمر : 25
الموقع : العراق
11102015

وقفوهم إنهم مسؤولون:

مُساهمة من طرف Ali

وقفوهم إنهم مسؤولون:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان أحد إعلاميي قناة الحرّة العراقيّة يُحاور الحاج هادي العامري ـ أمين عام منظمة بدر ـ وهو مكتوف اليدين مُتكئا، ويسأله: لماذا تحمون القضاء وهو فاسد؟
فانتفض العامري بوجهه قائلاً: ليس القضاء فاسداً إنما نحن من يحمي الفاسدين، هل يستطيع أحد أن يتكلم مع أحد، كُنا نذهب للقضاء ونُهدده..!!
أنزل الإعلامي يديه ومال بوجهه باتجاه العامري مُتسائلاً باستغراب: إذن القضاء كان يُهَدَّد..؟!
العامري: نعم أنا أقول لك كلّنا هددنا القضاء..!!
الإعلامي: وخضع للتهديد..؟!
العامري: (ابن امه الميخضع للتهديد.....) !!
وهذا اعتراف صريح من السيد هادي العامري أنهم استخدموا التهديد كوسيلة على قرارات القضاء وأحكامه الصادرة، ومن باب من فمك أدينك، وألزموهم بما ألزموا به أنفسهم، نقول أننا نثبت تهديدكم للقضاء دون الأطراف الأخرى التي ذكرتها إلا إذا كان لديك بينة تثبت فيها تهديد الآخرين للقضاء خصوصاً وأنّك ذكرت في مَن ذكرت الصدريين.
وهُنا يحضرني حوار مع سيد من أهالي الديوانية يشغل موقع معاون قضائي دار فيما بيننا، حيث ذكر هذا السيد أن كل الأحكام القضائية الصادرة بحق الصدريين كانت نتيجة ضغوط سياسية على القضاة، وأن الكثير من قضاة الديوانية كانوا يتذمّرون من هذه الضغوطات، ويشعرون أنهم يُخالفون القسم الذي أدوه في العمل على تحقيق العدل، بإصدارهم أحكام بعيدة كل البُعد عن روح العدل، حتى أنّ بعض المُعتقلين كانوا لا يستطيعون الوصول إلى قاضي التحقيق الأولي إلا بـالـ (بطانيّة)، فكان ضباط مكافحة الإرهاب يأتون بقاضي التحقيق من المحكمة ليستمع إلى إفادة المُتّهم وهو مُلقاً على أرضية زنزانة التعذيب، مسلوخ الجلد من شدة جلد الـ (كيبلات) ولا يقوى حتى على الجلوس على الكرسي فضلا عن الوقوف..!!
هكذا صدرت أحكام الإعدام الظالمة ضد أبناء المقاومة الإسلاميّة، أتباع السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره) وولده المجاهد السيد مقتدى الصدر (أعزّه الله).
وهُناك أخبار تسربت من زنزانات الحراسة المُشددة في الشُعبة الخامسة ـ الكاظمية ، بغداد ـ أن قوّات من مُكافحة الإرهاب مُدججة بالسلاح داهمت ليلة أمس المُعتقلين المحكومين بالإعدام في زنزاناتهم بغرض تصفيتهم وتنفيذ أحكام الإعدام الظالمة بحقّهم، حتى أن بعضهم كتب على مواقع التواصل الاجتماعي مُطالباً ببراءة ذمته من قبل أهله وأصدقائه...!!
هذا بعد أن عملت الحكومة السابقة على تهريب رؤوس الإرهاب (الأردنيين، السعوديين، القطريين، ...إلخ) أما بطريقة رسمية عبر مفاوضات مع حكوماتهم، أو عن طريق اقتحامات مُدبّرة مع كبار المسؤولين الذين جعلهم المالكي مُدراء للمعتقلات التي تأويهم...!!
أنا هُنا اليوم أتكلم من باب التذكير وإبراء ذمّتي أمام الله (سبحانه وتعالى) وأخاطب سادة القوم وزعمائهم حتى لا يقولوا أننا لا نعلم ولا ندري بالأمر ، فالسكوت على هذه الجريمة جريمة.
فيا سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله)
ويا سماحة المرجع الشيخ محمد علي الفياض (دام ظله)
ويا سماحة المرجع السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله)
ويا سماحة المرجع الشيخ بشير النجفي (دام ظله)
ويا سادتي العلماء والفضلاء.
ويا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم
ويا رئيس الوزراء حيدر العبادي.
ويا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري.
ويا أعضاء البرلمان العراقي الموقّر.
ويا قادة الكُتل السياسيّة (الدينية والعلمانية).
ويا شيوخ العشائر العراقية الكريمة.
ويا وجهاء العراق وإعلامييه وناشطيه المدنيين.
ويا مدراء منظمات المجتمع المدني، والمنظمات الحقوقية والإنسانيّة.
ويا هيئات حقوق الإنسان العالمية.
هناك جريمة ستحصل في زنزانات الحراسة المُشددة ضد قوم لم يكن لهم من ذنب سوى أنهم مارسوا حقّهم الذي كفلته لهم شرائع السماء، وقوانين أهل الأرض جميعاً ـ أعني رفض الاحتلال ومُقاومته ـ إلا إن لهم أخوان بغوا عليهم حقدا وحسدا لهم فأودعوهم السجون، وساموهم سوء العذاب ليتعرفوا بما لم يقترفوا من الجرائم، حتى أن بعضهم هو من نفذ هذه الجرائم فغسل نفسه بإلصاق التُهم للصدريين.
أنا أخاطبكم اليوم قبل أن يأتي يوم يُنادي في المنادي فيكم: قفوهم إنهم مسؤولون.
فأوقفوا هذه الجريمة، وتذكروا إن الله سبحانه مسخ قوما من بني إسرائيل ـ أصحاب السبت ـ إلى قردة وخنازير لأنهم اصطادوا سمكات أمرهم الله بعدم صيدها في السبت، فكيف بقتل مؤمنين مقاومين أبرياء..؟!
ولا أحد يتنصّل عن هذه المسؤولية فكلكم اليوم شركاء بهذه الجريمة: فمنكم من حث الناس بفتاواه على التصويت لدستور بريمر الصهيوني الذي يُقتل أبنائنا بقوانينه الجائرة اليوم تحت المادة 4 إرهاب، ومنكم من حث الناس على انتخاب قوائم بعينها فلما أفسدوا تنصّلوا وتقاعسوا وجلسوا في بيوتهم يقولون ليس لنا دخل، ومنكم من أعانهم بالإفتاء بجواز ضرب المقاومة وتصفيته خصوصاً أولئك القابعين خلف الحدود في مدينة قم، ومنكم ، ومنكم ، ومنكم.
نعم.. كلكم مسؤولون وستقفون في عرصات القيامة، حيث الحكم الله، والشاهد محمد، والخصيم محمد الصدر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الجليل النداوي
حرر بتاريخ 11 ـ 10 ـ 2015
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 2:50 pm